”إن الأعمال الخيرية لا
تتوقف على مجرد الصدقات وإطعام الفقراء وإسكانهم وعلاجهم فقط، ولكن قد تكون
فكرة أو بحثاً علمياً ينفع المواطن ويدرأ عنه بعض المتاعب التي تعترض حياته،
أو يوفر له بعض حاجات الحياة كترشيد استهلاك المياه أو الكهرباء أو إيجادها
بسعر مخفض، وعليه يستفيد منها ملايين الناس وعلى امتداد الزمن ومن هذا المنطلق
كانت فكرة مركز الأبحاث“
9 ملايين ريال للبحث العلمي
خصص المركز 9 ملايين ريال سعودي لدعم 76 بحثاً
علمياً خلال 10 سنوات في العديد من المجالات شملت: المياه، البيئة، الحج والعمرة،
الطاقة، الأدوية والأغذية، الأوقاف، والقضايا الإقتصادية.
مليارات الريالات لتوفير المياه
استحوذت أبحاث المياه على النصيب الأكبر من إنفاق
المركز، حيث بلغت الأبحاث التي قام المركز بدعمها في هذا المجال 28 بحثاً بقيمة
إجمالية تجاوزت 6 ملايين ريال سعودي.
فكرة إنشاء المركز
ظلت فكرة إنشاء مركز للبحوث والتطوير تراود الشيخ
عبد الرحمن عبد القادر فقيه منذ أكثر من عشرين عاماً.. في بداية الأمر كان
من الضروري له كرجل أعمال يدير العديد من المشروعات ويستعين بخدمات المكاتب
الاستشارية المتخصصة لدراسة بعض مشاريعه الزراعية والتجارية، أن يطلب المشورة
من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية، أو أن يلجأ إلى المراكز العلمية
لإجراء الدراسات الفنية التي تتطلبها مشروعاته الاستثمارية والرائدة، ومن أبرزها
“مزارع فقيه للدواجن”، والتي تعد أكبر مؤسسة فردية متكاملة لانتاج الدواجن
والبيض والأعلاف على مستوى العالم. وكان الشيخ فقيه أول من أدخل صناعة الدواجن
على المستوى الحديث بالمملكة عام 1383هـ، وأتبعها بتأسيس سلسلة مطاعم “الطازج”
التي تقدم وجبة الفروج المشوي، والتي تعد أول سلسلة مطاعم وجبات سريعة على
مستوى عالمي منشؤها المملكة العربية السعودية، وأحدثت ثورة في عالم الوجبات
السريعة من حيث النوعية الطازجة.
الأبحاث المدعمة
عدد الأبحاث المدعمة من مركز فقيه للأبحاث والتطوير
(أكثر من 70بحثاً) بتكلفة إجمالية (8939360 ريالاً) منها (28 بحثاً) في مجال
المياه بتكلفة (6103701 ريالاً).
شركاء المركز في البحث العلمي
جامعة أم القرى.
جامعة الملك عبد العزيز.
جامعة الملك سعود.
جامعة الملك فيصل.
جامعة الملك خالد.
مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين.
بالإضافة إلى العديد من الوزارات مثل وزارة
الزراعة ، وزارة الشئون البلدية والقروية ، وزارة المياه والكهرباء ، وزارة
الأوقاف والشئون الإسلامية ، الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة .