|
"لما كانت
أمانة الخدمة الوطنية تتطلب دراسة القضايا والمشكلات المحلية دراسة علمية وموضوعية
ووضع المعلومات في خدمة أصحاب القرار، فقد تبلورت الفكرة لدى المؤسس، وأصبح
تنفيذها أمراً ضرورياً للوفاء بمتطلبات البحث والتطوير التي تتطلبها مهامه
العامة ومشاريعه الخاصة على حد سواء، وقد عزز هذا الدافع التوجيه السامي الكريم
بضرورة مشاركة القطاع الخاص في العمل على إنجاز أهداف التنمية في المملكة،
فبادر المؤسس بإنشاء (مركز فقيه للأبحاث والتطوير) ليسهم بدوره، إلى جانب مراكز
البحوث الأخرى بالمملكة، في النهوض بالبحث العلمي سعياً وراء حل مشاكل المجتمع.
|